وسائل التواصل الاجتماعي بقيادة الحرفيين
مترجم من الإنجليزية.
أشرنا في تدوينة سابقة إلى الشعبية التي تحظى بها صفحة أنو على فيسبوك في أوساط مجتمع الحرفيين. وقد بلغ ذلك حدًّا جعل صفحتنا على فيسبوك أداةً لبناء مجتمع أنو أنجع منها وسيلةً لتحقيق المبيعات المباشرة.
وقد تنامت رغبة مجتمع الحرفيين في الظهور على صفحة فيسبوك إلى درجة أن قادة الحرفيين في أنو باتوا يرسلون إليّ مزيدًا من الصور لتعاونياتهم وهي تعمل، أو لدورة تدريبية أتمّوها مؤخرًا. ونتيجةً لذلك، فإن الغالبية العظمى من الصور المنشورة على صفحة فيسبوك يلتقطها الحرفيون أنفسهم. غير أن قادة الحرفيين صاروا، للأسف، يرسلون إليّ من الصور أكثر مما يمكننا نشره على فيسبوك، فتبقى صور رائعة حبيسة بريدي الوارد دون أن يراها أحد.
ومن أكبر التحديات التي واجهناها في أنو صقلُ الرسالة التي مفادها أن الحرفيين لا يديرون متاجرهم الإلكترونية فحسب، بل يديرون أيضًا مجتمع أنو بأسره. ومع تزايد عدد الصور في بريدي الوارد، أدركتُ أن جميع الصور التي يرسلها الحرفيون قد تكون أثمن ما نملك لشرح حقيقة أنو وجوهرها.
ولمعالجة ذلك، ثبّتنا حسابًا مشتركًا على إنستغرام على الهاتف الذكي لكل قائد من قادة الحرفيين خلال اجتماع القيادة الأخير. وطلبنا من القادة أن ينشروا خلال الشهر المقبل أكبر عدد ممكن من الصور لأنفسهم أثناء العمل، سواء في تعاونياتهم أو في زيارات المتابعة التي يجرونها لتعاونيات أخرى. وسيكون حساب إنستغرام بمثابة بثٍّ حيّ لمجتمع الحرفيين وهو يعمل. وإضافةً إلى ذلك، سينشر قادة الحرفيين صورًا لمنتجات حرفيين اكتشفوهم، لاستطلاع آراء الجمهور ومعرفة ما إذا كانت هذه المنتجات المحتملة تنال إعجاب الزبائن أم لا. وقد توفّر هذه المعلومات في نهاية المطاف وسيلةً أكثر موضوعية لتحديد الحرفيين الذين ينبغي تدريبهم في حدود ميزانية أنو المحدودة.

سنجرّب هذه الفكرة خلال الشهر المقبل لنرى إن كانت ستلقى رواجًا. وإن كنتم مهتمين بالمشاركة، فتابعوا قادة الحرفيين في أنو وهم يخوضون غمار وسائل التواصل الاجتماعي لأول مرة عبر حسابهم الجديد على إنستغرام!
ادعم هذا العمل
أنو مملوكة للحرفيين أنفسهم ويديرونها بأنفسهم — والبرامج التي تتحدث عنها هذه القصص مموّلة بالكامل من مبيعات المتجر ومن داعمين مثلك. تبرعك يوسّع مباشرةً العمل الذي يقوده الحرفيون في جميع أنحاء المغرب.
تبرّع لدعم الحرفيين