→ العودة إلى المدونة

· Community · بقلم helloanou

في ذكرى فاضمة من تعاونية تايتماتين

مترجم من الإنجليزية.

فاضمة، تعاونية تايتماتين

ملاحظة: تلقّينا ببالغ الحزن نبأ وفاة إحدى الحرفيات في مجتمع أنو، وقد طلب منّا أقرب الناس إليها أن يكتبوا كلمة قصيرة عنها. وننشرها أدناه باللغتين الإنجليزية والعربية.

مجتمع أنو حزين حزنا عظيما بخبر الوفاة المفاجئة للسيدة فاضمة التويمي من تعاونية تايتماتين بسبب مضاعفات صحية. نتقدم بهده المناسبة الحزينة باحر التعازي لعائلة الفقيدةواصدقاءها و نساء التعاونية و كل من المه فراقها.لقد كانت فاضمة دوما الصدر الحنون و الصديق الصدوق، محبة للغير بشكل كبير، توثر الاخر على نفسها. لقد امضت حياتها مع كل من اخيها ووالدتها في منطقة توامة على سفوح جبال الاطلس.

كانت فاضمة، دات الاحتياجات الخاصة مند الولادة، في في صراع دائم مع المرض، فلم تستطع التمدرس او العمل خارج البيت. لم تتدمر يوما مما اصابها بل كانت دوما سعيدة باعمالها التقليدية. و لتساعد في اعالة عائلتها و دفع ثمن ادويتها كانت فاضمة تصنع و تبيع زرابي ودمى و بعض اعمال التطريز اليدوية.وكانت تستفيد من بعض التداريب المتوفرة في اماكن مجاورة إلى أن انضمت الى تعاونية محلية حيث تميزت بافكارها الخلاقة.

كانت حرفتها المفضلة حياكة الزرابي، تحيك وتصبغ الصوف المجزوز من الاغنام المحلية لتنسج اشكالا خاصة بها، وفي وقت فراغها كانت تساعد على تعليم الامهات و النساء الاخريات كيفية صنع الالعاب لمساندة التعليم الاولي في توامة.لطالما حلمت بان تسافر يوما الى الرباط.

ان لله وان اليه لراجعون

يعتصر الحزنُ مجتمعَ أنو لنبأ الرحيل المفاجئ لفاضمة التويمي من تعاونية تايتماتين إثر مضاعفات صحية. ونتقدّم بخالص التعازي إلى أصدقائها وعائلتها ونساء تعاونية تايتماتين. يصفها أهل بلدتها بأنها كانت تُدفئ قلوب كل من عرفها، سريعةَ الابتسام، ترحّب بالصداقات الجديدة. كانت تحبّ الناس، وعُرفت بأنها تجود بالقليل الذي تملكه على من ترى أنهم أحوج إليه منها. وقد عاشت حياتها كلها مع والدتها وأخيها في قرية توامة الريفية الصغيرة عند سفوح جبال الأطلس الكبير. وُلدت بإعاقة، فعانت من اعتلال صحتها، ولم تتمكّن من الالتحاق بالمدرسة أو العمل خارج بيتها. ومع ذلك لم تشكُ فاضمة يومًا من حالها، بل وجدت سعادتها في صنع المشغولات التقليدية. ولكي تساعد في إعالة أسرتها وتسديد ثمن أدويتها، كانت تصنع الزرابي والدمى والمشغولات المحبوكة بالكروشيه وتبيعها. وقد حضرت دورات تدريبية أُقيمت بالقرب منها، وانضمت إلى تعاونية محلية عُرفت فيها بأنها تفيض بالأفكار المبدعة. وكانت حياكة الزرابي حرفتها المفضلة؛ إذ كانت تغزل الصوف المجزوز من أغنام المنطقة وتصبغه، ثم تنسج في زرابيها تصاميم فريدة. وفي أوقات فراغها، كانت تساعد في تعليم الأمهات وغيرهن من النساء صنعَ الألعاب دعمًا للتعليم الأولي في توامة. وكانت تحلم بأن تسافر يومًا ما إلى الرباط.

ادعم هذا العمل

أنو مملوكة للحرفيين أنفسهم ويديرونها بأنفسهم — والبرامج التي تتحدث عنها هذه القصص مموّلة بالكامل من مبيعات المتجر ومن داعمين مثلك. تبرعك يوسّع مباشرةً العمل الذي يقوده الحرفيون في جميع أنحاء المغرب.

تبرّع لدعم الحرفيين
✉️ Need help? Contact us!