شراكة رسمية: وزارة الصناعة التقليدية وتعاونية أنو
مترجم من الإنجليزية.

بعد عامين ونصف من إعداد المقترحات وعقد الاجتماعات والعمل الدؤوب، وقّعت تعاونية أنو أخيرًا اتفاقية غير مسبوقة مع وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب. وترتقي هذه الاتفاقية بتعاونية أنو إلى مرتبة الشريك الرسمي للوزارة، وهي صفة ظلّت تقليديًا حكرًا على الهيئات الحكومية والمنظمات الدولية الكبرى.
وبعبارة أدق، تضع الاتفاقية الإطار الذي يتيح للوزارة إشراك أعضاء تعاونية أنو في برامجها ومبادراتها، وتبادل البيانات والأبحاث المتعلقة بالاقتصاد الحرفي في المغرب مع القادة الحرفيين في أنو، والعمل معهم عن كثب لصياغة سياسات تمكّن حرفيي مجتمع أنو على نحو أفضل من تنمية أعمالهم، كتبسيط إجراءات الجمارك والتصدير. والأدعى إلى الحماس أن الوزارة اعتمدت رسميًا، بموجب هذه الاتفاقية، تعاونية أنو بوصفها إحدى قنواتها المفضّلة للشراء من الجمعيات والتعاونيات والمقاولات الصغيرة الحرفية في جميع أنحاء المغرب.
إنه لمن الصعب حقًا أن نوفي هذه الاتفاقية حقها من الأهمية. فبعد التنقل في أرجاء المغرب ولقاء مئات الحرفيين على مدى السنوات الماضية، يلمس المرء شعورًا مشتركًا بالعجز يسود مجتمع الحرفيين الذين يرون أنهم لا يملكون إلا قدرًا ضئيلًا من التحكم في مستقبلهم. وأكثر ما يثير إحباط الحرفيين ويُشعرهم بالعزلة إحساسُهم بأن من انتُخبوا أو اختيروا لتمثيل مصالحهم في الحكومة المغربية يقصّرون في ذلك، ونادرًا ما يتعاملون مع الحرفيين بوصفهم أطرافًا معنية جديرة بالاعتبار.
إن تمكين مجتمع الحرفيين المغاربة من بناء مستقبل الاقتصاد الحرفي في بلدهم يبدأ بترسيخ إيمانهم بأنهم قادرون على ذلك فعلًا. ولا شيء أقوى في غرس هذا الإيمان من أن يجلس إبراهيم المنصوري، رئيس تعاونية أنو والنقّاش على الخشب، إلى الطاولة مع وزيرة الصناعة التقليدية ندًّا لندّ، ويوقّع اتفاقية ستغيّر مستقبل الصناعة التقليدية في المغرب.
وما كان لشيء من هذا أن يتحقق لولا الجهود الدؤوبة والدعم المتبصّر من مسؤولين في الوزارة، أمثال بوبكر مزوز، وندى بعل، وعادل ابن الطالب، وعبد الكريم أزنفار، وبالطبع معالي الوزيرة الدكتورة فاطمة مروان. وتشهد هذه الاتفاقية على مدى التزام الإدارة الحالية ببناء مجتمع الحرفيين والاقتصاد الاجتماعي في المغرب.
ومع وجود مجتمع ملهَم من الحرفيين، يستمد قوته من هذا الاعتماد ومن شريك حقيقي في حكومته، يتضح أن أفضل أيام مجتمع الحرفيين في المغرب لا تزال أمامه.
ادعم هذا العمل
أنو مملوكة للحرفيين أنفسهم ويديرونها بأنفسهم — والبرامج التي تتحدث عنها هذه القصص مموّلة بالكامل من مبيعات المتجر ومن داعمين مثلك. تبرعك يوسّع مباشرةً العمل الذي يقوده الحرفيون في جميع أنحاء المغرب.
تبرّع لدعم الحرفيين